الشيخ عباس القمي
190
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
المتوفّى سنة 605 ( خه ) وهو يروي عن الشيخ الصالح الثقة موفّق الدين الحسين بن الفتح الواعظ الجرجاني ، عن الشيخ أبي عليّ الطوسي ، عن والده شيخ الطائفة - رضي اللَّه عنهم أجمعين - . والحمصي : نسبة إلى حمص - بكسر الحاء - البلد المعروف بالشامات الواقع بين حلب ودمشق . وفي القاموس : حمص كورة بالشام أهلها يمانون وقد تذكّر . وكحلّز وقِنّب : حبّ معروف نافخ مليّن مدرّ ، يزيد في المنيّ والشهوة والدم مقوٍّ للبدن والذكر بشرط أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده ، بل وسطه . وإبراهيم بن الحجّاج الحمصي ، لسكناه دار الحمص بمصر ، وكذا عمّه عبد اللَّه إلى أن قال : وبالضمّ مشدّداً محمود بن عليّ الحمصي متكلّم ، أخذ عنه الإمام فخر الدين أو هو بالضاد ، انتهى . وعن خطّ الشيخ البهائي أنّه قال : وجدت بخطّ بعضهم : أنّ سديد الدين الحمصي الّذي هو من مجتهدي أصحابنا ، منسوب إلى حمص قرية بالري وهي الآن خراب « 1 » . وقال صاحب روضات الجنّات في كلام طويل : إنّه ليس بالحمصي ( بالصاد المهملة ) بل هو حمضي ( بتشديد الميم والضاد ) لأنّه قال في القاموس في مادّة حمض : ومحمود بن عليّ الحمضي بضمّتين مشدّدة ، متكلّم شيخ للفخر الرازي . ثمّ قال : وهذا من جملة فرائد فوائد كتابنا هذا ، فليلاحظ [ وليتمحّظ ] « 2 » وليتحفّظ وليتقبّل ولا تغفل « 3 » . قال شيخنا صاحب المستدرك : لاحظنا فرأينا فيه مواقع للنظر ، ثمّ ردّ عليه بأحسن بيان ، وقال في آخره : فظهر بهذه السبع الشداد وأنّ ما حقّقه من أفحش أغلاط كتابه ، إن شئت العثور عليه فراجع خاتمة المستدرك ص 478 . قال المسعودي في مروج الذهب في أخبار هشام بن عبد الملك الأموي : وعرض هشام يوماً الجند بحمص فمرّ به رجل من أهل حمص وهو على فرس نفور ، فقال له هشام : ما حملك على أن تربط فرساً نفوراً ، فقال الحمصي لا والرّحمن الرحيم يا أمير المؤمنين ما هو بنفور ، ولكنّه أبصر حولتك فظنّ أنّها عين غزوان البيطار ، فقال له
--> ( 1 ) رياض العلماء 5 : 203 . ( 2 ) روضات الجنّات 7 : 164 ، الرقم 618 ( 3 ) لا يوجد في المصدر